كيف تعمل الكامير الديجتال
الكاميرا الرقمية
digital camera
تُعد واحدة من أهم الأمثلة الملحوظة
لهذه الوسيلة لأنها تختلف تماماً عن الكاميرات التقليدية
(التي تستخدم
الفيلم) التي تعتمد كلية على المعالجة الكيميائية والميكانيكية لالتقاط الصورة
وطباعتها حتى ان بعضها لا يحتاج
لطاقة كهربية لتشغيلها. ومن ناحية أخرى فإن كل الكاميرات الرقمية تحوي بداخلها
معالج
صغير
(Microprocessor)
يقوم بمعالجة الصور
إلكترونياً.

كاميرا رقمية من سوني

صورة لمجس CMOS

هذه صورة تشريحية لـ CCD وكيفية امتصاصها للضوء

صورة لشريحة CCD
كاميرا رقمية من سوني
وفي
الحقيقة لم تحل الكاميرات
الرقمية محل الكاميرات التقليدية حتى الآن وذلك لأن الفيلم ما زال يعطي جودة
عالية للصورة
ولكن بتقدم تكنولوجيا الصور الرقمية أصبحت الكاميرات الرقمية أكثر انتشاراً
وشعبية.
أساسيات
لنفترض أننا نريد أخذ صورة وإرسالها بالبريد الالكتروني، ولعمل ذلك يجب تحويل الصورة إلى اللغة التي تدركها الحواسيب وهي الاصفار والآحاد. فالصورة الرقمية عبارة عن سلسلة طويلة من الاصفار والاحاد التي تمثل كل النقاط الملونة الصغيرة أو ما يسمى بالبكسل (Pixel) والتي تشكل مجتمعة الصورة.
لنفترض أننا نريد أخذ صورة وإرسالها بالبريد الالكتروني، ولعمل ذلك يجب تحويل الصورة إلى اللغة التي تدركها الحواسيب وهي الاصفار والآحاد. فالصورة الرقمية عبارة عن سلسلة طويلة من الاصفار والاحاد التي تمثل كل النقاط الملونة الصغيرة أو ما يسمى بالبكسل (Pixel) والتي تشكل مجتمعة الصورة.
ولأخذ صورة في هذه
الهيئة فلدينا خياران:
(1)
أخذ الصورة بكاميرات تقليدية
ومعالجة
الفيلم كيميائياً ومن ثم طباعته على ورق فوتوغرافي، وأخيراً استخدام
الماسحة الضوئية (Scanner)
لأخذ عينات من
الصورة (تحويل عينات الضوء على حسب شدة الإضاءة ودرجة اللون وتحويلها
لسلسلة
من النقاط ذات قيم البكسيل.
(2)
اخذ عينات مباشرة
من الضوء الأصلي المرتد من الجسم المراد تصويره وتحويل هذه
العينات لسلسلة من
البكسيل مما يعني أننا استخدمنا كاميرا رقمية.
كما
للكاميرا التقليدية مجموعة من العدسات التي تركز الضوء
المنعكس عن الجسم المراد تصويره على الفيلم لأخذ صورة من
المشهد، فان للكاميرات الرقمية عوضاً عن الفيلم يوجد شريحة من أشباه الموصلات
والتي تقوم بتسجيل الضوء الكترونياً تسمى الـ
CCD،
ليقوم بعدها
المعالج الذي تحتويه الكاميرا بتحويل هذه المعلومات الالكترونية لبيانات
رقمية
وتحفظها على ذاكرة الكاميرا.
الصورة الرقمية
ويظهر عناصر الصورة (البكسيل) على اليمين عند تكبير
جزء من الصورة على اليسار
سوف نقوم في هذه المقالة بشرح فكرة عمل الكاميرات الرقمية وكيف نحصل منها على
الصور.
كاميرات بدون
فيلم!
تحتوي الكاميرات الرقمية بدلاً عن الفيلم على مجسات ضوئية (Sensors) والتي تعتمد فكرة عملها على تحويل الضوء لشحنات كهربية.
تحتوي الكاميرات الرقمية بدلاً عن الفيلم على مجسات ضوئية (Sensors) والتي تعتمد فكرة عملها على تحويل الضوء لشحنات كهربية.
صورة لمجس CMOS
واكثر
تقنيات المجسات
الضوئية انتشاراً في الكاميرات الرقمية هي تقنية
Charged Coupled Device
وتختصر بـ
(CCD) أو (العنصر مزدوج الشحنة).و
بالرغم
من ان بعض الكاميرات الرقمية تستخدم تقنية المجسات الضوئية
CMOS (Complementary Metal Oxide Semi Conductor) (شبه
موصل معدن الاكسيد
المتمم) بدلاً عن الـ
(CCD) إلا
أن كلا التقنيتين
CCD
أو CMOS
تقومان بتحويل فوتونات الضوء إلى الكترونات. وتتكون المجسات من
شبكة مصفوفات ثنائية
الابعاد تحوي الملايين من الخلايا وكل خلية عبارة عن عنصر الصورة الذي يسمى
PIXEL
وهي اختصار لكلمة
Picture elements.
يقوم كل
مجس بتحويل الضوء إلى الكترونات فكلما كانت كمية الضوء أكبر كلما كانت كمية
الشحنة المتحررة (الإلكترونات) أكبر وعن طريق قراءة
الشحنة
المتراكمة في كل خلية يمكن للميكروبروسيسور من إعادة بناء الصورة.
الجهاز مزدوج الشحنة (CCD):
هو شريحة
إلكترونية مستخدمة من زمن يصل الى عشرون عاما وتسمى احيانا بالعين
الالكترونية وكانت تستخدم في الانسان الالي وفي المراصد الفلكية وكذلك في
كاميرات تصوير الفيديو وحديثا تم استخدامها في كاميرا التصوير الفتوغرافي
لتصبح الكاميرا معروفة باسم الكاميرا الرقمية.
هذه صورة تشريحية لـ CCD وكيفية امتصاصها للضوء
تتكون الـ
CCD
من شريحة مربعة طول ضلعها لايزيد عن 3سم هذه الشريحة تحتوي على مجسات ضوئية
(الديود) من مواد اشباه موصلة (Semiconductors)
مرتبة على شكل صفوف متوازية. عندما تتكون الصورة على هذه الدايودات يتم
تحرير شحنة كهربية من الدايود يتناسب مع كمية الضوء، فكلما كان الضوء
الساقط على الدايود كبيرا كانت الشحنة المتحررة كبيرة. تعمل الشحنة
الكهربية المتحررة على تفريغ مكثف مشحون متصل مع كل دايود. يتم اعادة شحن
هذه المكثفات من خلال تيار يعمل على مسح كل المكثفات ويقوم ميكروبروسسور
باحتساب قيمة الشحنة التي اعيدت الى المكثف ليتم تخزين قيمة عددية لكل ديود
في الذاكرة المثبتة بالكامير. تحتوي على معلومات عن موضع الدايود وشدة
الضوء الذي سقط عليه لتكوين في النهاية صورة رقمية للجسم الذي تم التقاط
صورته.
تصطدم الفوتونات
بالالواح الضوئية لشريحة CCD وتطلق الالكترونات
وفيما يلي
الاختلافات الرئيسية بين تقنيتي CCD
وCMOS
تقوم
تقنية CCD
بنقل
الشحنة عبر الرقاقة وقراءتها عند احد اركان المصفوفة، وبعدها يقوم محول (تماثلي
–
رقمي)
ADC
بتحويل كل قيمة بكسل لقيمة رقمية وذلك عن طريق قياس
مقدار الشحنة في كل موضع ضوئي وتحويل ذلك القياس إلى صيغة ثنائية
(Binary Form).
اما تقنية
CMOS
تستخدم عدة ترانسيستورات لكل عنصر صورة (البكسيل) لتكبير ونقل الشحنة عبر
أسلااك توصيل تقليدية ولهذا فهذه التقنية لا تستخدم محول
ACD.
صورة لشريحة CCD
هذا الاختلاف جعل لكل تقنية ميزات وعيوب وهي
(1) تتمتع تقنية CCD
بنقاء
عالي وقلة تشويه (ناجم عن الضجيج) مقارنة بتقنية
CMOS
فهي
اكثر تأثراً بالضجيج.
(2) لكل
بكسل في تقنية CMOS
عدة ترانزستورات، وحساسية الضوء ضعيفة في هذه الرقاقة
وذلك لان الفوتونات الضوئية قد تصطدم بالترانستورات بدلاً عن
الدايودات الضوئية (Photodiode)
(3) تستهلك رقاقات CMOS
مقداراً ضئيلاً من الطاقة وفي المقابل فان المعالجة التي تقوم بها رقاقة
CCD
تستهلك الكثير من الطاقة (أكثر بـ 100 مرة) مقارنة
برقاقة
CMOS
(4) تصنع رقاقات CCD
لتدوم
طويلاً وتعطي دقة عالية الوضوح للصور.
(5) بالرغم من الاختلافات السابقة بين رقاقات CCD
وCMOS
فانهما
يلعبان نفس الدور في الكاميرات الرقمية وهو تحويل الضوء إلى شحنات
كهربية بستخدام الديود.
الدقة
ان مقدار التفاصيل التي تستطيع الكاميرات التقاطها يطلق عليها الدقة Resolution وتقاس بالبكسيل Pixel فكلما زاد عدد البكسل كلما زادت تفاصيل الصورة وتصبح الصور ذات الأبعاد الكبيرة أكثر وضوحاً.
ان مقدار التفاصيل التي تستطيع الكاميرات التقاطها يطلق عليها الدقة Resolution وتقاس بالبكسيل Pixel فكلما زاد عدد البكسل كلما زادت تفاصيل الصورة وتصبح الصور ذات الأبعاد الكبيرة أكثر وضوحاً.
ليست هناك تعليقات